Tuesday, March 13, 2012

حين تمجّد السينما صناعة السينما

تمهيد :
لازلت لم أكتب بعد النصف الثاني من تدوينة "سينما 2011 - الجزء الأول" لظروف إنسانية ملخصها أنني لم أشاهد بقيّة أفلام 2011 لأحكم عليها..

ما بعد التمهيد:
كان من العبث التام طبعاً أن أشاهد حفل توزيع الأوسكار و أنا لم أتم مشاهدة الأفلام المُرشّحة للجوائز، لكن عقب إعلان الجوائز كان أمامي متسع من الوقت الكافي للمشاهدة و بقي وجود المزاج الرائق للكتابة.
بدا واضحًا أن العام هو عام "تكريم السينما" فنجد أن الفيلمين الفائزين بالجوائز الكبرى هما فيلمان موضوعهما الرئيسي "السينما". بين فيلمي "الفنان- The Artist" و "هيوجو Hugo" تدور التدوينة التالية.


The Artist
إنه العام 1927 و السينما الصامتة لازالت تبهر الجماهير. (جورج فالنتين) نجمها الساطع الذي يتعثّر في شابة حسناء من معجباته هي (بيبي ميلر) التي تتقدم للعمل ككومبارس في أحد أفلامه، و حين يوشك المنتج على طردها يتحمّس لها (فالنتين) لتؤدي معه مشهداً قصيراً لتبدأ خطواتها في التقدم تباعًا، في حين يأفل نجم (فالنتين) بدخول السينما المتكلمة و تمسكه هو بالصامتة.


لن أدّعي أنني شاهدت أفلامًا صامتة من قبل و بالتالي فالتجربة كانت مختلفة تمامًا بالنسبة لي، و ممتعة جداً في الواقع.
الإعتماد الكامل على الموسيقا و تعبيرات الوجه إلا فيما ندر هي الصورة المثالية للحياة كما أراها. أقل ضجيجًا، أكثر عمقًا.. أعترف أنني لست من عشاق المونولوجات أو الحوارات الطويلة، بل أفضّل أقل قدر من الحوار ما دامت العناصر الأخرى في الفيلم قادرة على أن توصل لي الفكرة و المشاعر التي بالمشهد.

تقول زينب - و هي الأكثر خبرة مني في السينما - أن الفيلم Overrated و أنه لا يستحق كل هذا الثناء، هو فيلم جميل و ثري بالمشاعر، لكن الإهتمام المبالغ فيه هو مجرد تكريم للسينما الصامتة. في الواقع زينب صادقة؛ فرغم إعجابي بالفيلم فأنا واثقة أن جزء كبير من هذا الإعجاب هو إدماني لـ غير المألوف و حبي للسينما الإنسانية البعيدة عن الإبهار، و الأكثر بساطة دومًا. و لهذا فإن حكمي على الفيلم بالتأكيد حكم غير حيادي و لا يمكن الإعتداد به خارج جدران هذه التدوينة.
في الوقت نفسه أذكّر زينب أن سقف تقييم الأفلام قد هبط من 10 إلى 8، أو كما كان يقول أستاذي في الجامعة (The highest is the new maximum) أي أن أعلى درجة يمكن منحها لتقييم فيلم الآن هي النهاية القصوى، بالتالي فعملية التقييم أصبحت عملية نسبية لا عملية مطلقة..


أعجبني في الفيلم بساطته الشديدة. إبتسامة (جان دوجردان) المبهجة، بساطة العلاقة بينه و بين (بيرنيس بيجو) التي قدمت دور (بيبي ميلر). هناك مشاهد مميزة في الفيلم طبعاً لا يمكن أن نتغاضى عنها، أهمها مشهد الكابوس الناطق الذي يسمع فيه (جورج) أصوات كل الأشياء من حوله عدا صوته..
أنا أحببت الفيلم ببساطة .. و أحببت إطراءه على السينما و تبجيله لها .. و كفى


Hugo
أنا ظلمت هذا الفيلم ... هذا إعتراف صريح مني بتسرعي في الحكم على الفيلم قبيل مشاهدته، ربما لأنني كنت متوجسة جداً من تجربة (مارتن سكورسيزي) في فيلم مغامرات طفولي نوعاً، و ثلاثي الأبعاد !! تبًا .. ما هذا !!؟
في الواقع أحمد سألني قبل حفل الأوسكار عن الفيلم، فأخبرته بأنني لم أشاهده، فأكد لي أن (سكورسيزي) ببساطة "علّم" على صناع الـ 3D  في صمت..
برخامة أخبرته أن الفيلم الجيد هو الفيلم الذي لا يعتمد على المؤثرات البصرية فقط، و أنه لو كان (سكورسيزي) قد قدّم فيلمًا مبهراً بصرياً فقط فتبًا له و لفيلمه !!
ثم جاءت الأوسكار، و بدأت بداية حامية لصالح (هوجو) الذي اكتسح معظم الجوائز التقنية، لأتململ في مكاني ضجراً من هذا الهوس المبالغ فيه.
في الواقع بعد أنا شاهدت الفيلم لم يتغير رأيي كثيراً، لكنه تغيّر. اتضح ببساطة أن الفيلم "جميل" و يتعدى كونه فيلماً مبهراً مسليًا و كفى.
(هوجو) الطفل الصغير الذي يسكن في محطة القطار، و يعيش فعليًا بداخل الساعات العملاقة بالمحطة و التي يعمل على تشغيلها و ضبطها و صيانتها بعد وفاة والده و إنتقاله للعيش مع عمه. لكن هناك لغز يرغب (هوجو) في حله بشدة، و حل اللغز يقوده لسر حرص صاحبه على إخفاءه لأعوام طويلة.

(جورج ميلياس)  شخصية حقيقية.. مخرج فرنسي بدأ عمله كساحر في مسارح باريس، ثم شاهد عرضًا سينمائياً للأخوين (لوميير) سحره في التو و رغب بشدة في شراء هذا الصندوق السحري الذي يحمل الصور بداخلها و يديرها أحدهم لعرض الصور، لكنهما رفضا عرضه، لذا عمل (جورج) على صناعة كاميرته الخاصة و خاض عدداً من تجارب الإخراج ليتوقف عن العمل السينمائي عام 1923  و ينزوي عن الأضواء تماماً و يعمل كبائع للحلوى و ألعاب الأطفال في محطة القطار..
الجزء الخاص بـ (جورج ميلياس) تم نقله كما هو بحذافيره في الفيلم.. البعض اعترض قائلاً: "كان يمكن لسكورسيزي أن يقدم فيلمًا وثائقيًا عن حياة (ميلياس) و لا داعي لكل هذه القصة الطويلة العريضة !" .. يبدو هذا حلاً لطيفًا، لكن من قال أن هذا هو المطلوب ؟ في الواقع الكثير من الأفلام الناجحة دارت حول حيوات أشخاص حقيقيين تم تناولها سينمائيًا بشكلٍ ساحر و مميز مجّد هذه الشخصيات بتاريخها و الدراما التي دارت حولها..

إذن نحن أمام فيلمًا آخر يمجد السينما القديمة و بدايتها و أحد الشخصيات التي أبدعت فيها، و بصراحة أغرمت في التو بسحر التصوير القديم لأفلام (ميلياس) و تلك الخدع البسيطة التي ابتكرتها العقول في زمنٍ لم يعرف الخدع البصرية و التكنولوجيا الحديثة ليضفي سحراً خاصًا على السينما القديمة و التي كان مخرجوها يقومون بتلوينها لقطة لقطة، و حين أقول لقطة فأنا أقصد Frame by Frame 


بين الفيلمين 
إذن وفقًا لترشيحات و جوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم و الفنون أهم أفلام العام هما فيلمان يتناولا السينما القديمة بكل ذلك السحر الذي بدأت به، و سوياً يصنع الفيلمان صورة مكتملة، فأحدهما غلب عليه الطابع القديم بلا ألوان، بلا صوت، بحركات بسيطة للكاميرا، و إنفعالات صامتة للممثلين. و الآخر بدا في صورة أبهى بحركات سريعة مبهرة للكاميرا، مع إستخدام الـ 3Dimensions  و الألوان الأخاذة. هوّة واسعة فصلت بين الفيلمين جعلت أحدهما يغلب الآخر في الإبهار فيحصل على الجوائز التقنية، و الآخر يغلب في إنسانيته فيحصل على جوائز التمثيل و الإخراج. ربما الشئ الوحيد الذي اجتمع عليه الفيلمان بجانب تمجيد السينما هو الموسيقى الساحرة لكلٍ من لودافيك بورس الذي حصل على الأوسكار بالموسيقى الأوركستراية القوية التي صاحبت فيلم The Artist طوال عرضه، و بين هوارد شور و موسيقاه المبهجة اللطيفة التي صاحبت Hugo   طوال حركته و مشاهد باريس الجميلة.


و حتى أختم هذه التدوينة الطويلة نهاية لطيفة فقد اخترت مقطوعتين موسيقيتين من الفيلمين .. الأولى هي الموسيقى الرئيسية في فيلم  The Artist و التي ارتبطت بشخصية (جورج فالنتين) و البهجة التي كان يشعها على الشاشة..




الثانية هي الموسيقى الجميلة اللي ألفها هوارد شور مع صوت المطربة الفرنسية الرقيقة Zaz بهجة و رقة و جمال مطلقين ..




Saturday, December 31, 2011

سينما 2011 - الجزء الأول

خلصت 2011
ماكنتش ناوية أكتب عن الأفلام بتاعت 2011 غير لما أشوف شوية كمان من الأفلام، خصوصًا الشوية الأخرانين اللي نزلوا في الكريسماس، بس معلش ... هانمشيه حصاد مؤقت قابل للتعديل إن شاء الله بمجرد ما أشوف الباقيين...

 و لأن رقم عشرة حلو فأنا هاكتفي بأفضل عشر أفلام من وجهة نظري الغير موضوعية:
و مش علشان أنا متحيّزة لرايان جوسلينج .. آبسلوتلي .. الفكرة إن الفيلم ببساطة جمع بين الفكرة اللي تشدني، بدماغ جورج كلوني عن السياسة و قذارتها، و بين كاست تحفة ! يعني فيليب سايمر هوفمان و بول جياماتي الاتنين رغم صغر مساحة أدوارهم بس كانوا فظاع !! تحفة فعلاً !! و رايان جوسلينج أداءه كان عالي جداً في الفيلم ده .. فيه مشهد قرب النهاية و هو في عربيته : رهييب
فعلاً الفيلم عجبني و اديتله 8/10 بسهولة

2 –  Warrior
و رغم إني المفترض بنت رقيقة، لكن ماقدرتش أقول للفيلم العنيف ده لأ .. جايز لأنه فيه قدر عالي من الإنسانيات، و جايز لأن توم هاردي عرف يكتم مشاعره كويس في الفيلم فده خلاني أتعاطف بشكل مرعب معاه !
الفيلم مش عن الرياضة و لا المصارعة و لا الجو الدموي ده خالص، لكنه ببساطة عن العائلة و كل حاجة فيه كانت تشد، الإضاءة بالذات كان ليها جو مختلف..
و برضه أخد 8/10

3 –  Drive
هنا بقى أنا متحيّزة لرايان جوسلينج .. في واقع الأمر كون إني أختار التلات أفلام اللي هو عملهم في 2011 – لسه التالت تحت – من أحسن عشر أفلام فده يوضّح تماماً إني متحيّزة، بس عادي أنا حرة بقى !
الفيلم ده فيه سوداوية مش لطيفة ! يعني مش هايمشي مع كل الناس.. جو غامض كده و كئيب، مزيكا بوب سبعينياتية و الشخصية الرئيسية مجهولة الاسم، خط رومانسي غامض ماتفهموش، و نهاية كلها دم ! من الآخر إحتمالية تقبلك للفيلم 50/50 .. و إحنا و نصيبنا و ماتجيش تعترض؛ أنا حذرتك..
7/10

4Contagion
لو كنت متصوّر إنه فيلم خيال علمي على حركات زي Outbreak تبقى غلطان .. الفيلم أقرب لصورة نهاية العالم بعد تفشي وباء قاتل.. ممكن يفكرنا شوية بـ Blindness  و تعامل الناس مع الوضع. الفيلم إنساني في المقام الأول، كل شخصية عملت اللي عليها زي الفل، و فيه شخصيات كان دورها صغير و غريب لدرجة تصدمك.. بس مافيش حاجة بعيدة أو غريبة مع ستيفن سودربيرج..
الفيلم ممتع، سوداوي برضه شوية – مرض و ناس بتموت – و منطقي برضه، بيخليكي تفكر هاتعمل إيه و دماغك هاتفكر إزاي في ظروف زي كده..
بكل أمانة ياخد 7/10

بصراحة ماكنتش متخيّلة يومًا إني هاحط حاجة من إكس مين كأحسن فيلم أشوفه، بس الجديد فيه حاجة مختلفة !
مجدداً ده مش تحيّز لمايكل فاسبيندر اللي شايفة إنه هايبقى إكتشاف المرحلة المقبلة، لكن علشان التناول اتغيّر المرة دي، شفنا صورة واخدة الطابع القديم فعلاً، قرّبنا من إنسانية الشخصيات أكتر، و بشكل عام الفيلم خرج بصورة حلوة و استحق إنه ياخد درجة حلوة..
7/10

6 –  Margin Call
للأمانة أنا مافهمتش كل حاجة متعلقة بالأزمة الإقتصادية، بس لما تلاقي فيلم اتصوّر كاملاً في سبعتاشر يوم، و فيه كاست مذهل زي ده : كيفين سبايسي، جيرمي آيرنز، ديمي مور، بول باتيني، و حبايبي الصغننين بتوع المسلسلات، كل دول في فيلم واحد أحداثه بتدور في يوم واحد ! لازم الفيلم يبقى مختلف..
المهم الفيلم نمطه سريع، كل إعتماده على الحوارات و دقتها و إنفعالات الممثلين كلهم.. و بصراحة كيفين سبايسي كان خطير كالعادة !
شابوه لمخرج الفيلم اللي جمع الناس دول و أخرج الفيلم ده بسرعة كده و طلعه بالمستوى العالي ده..
7/10

7 –  Jane Eyre
حبة رومانس بقى.. أنا كلاسيكية جداً و رواية جاين إير من الروايات المفضلة بالنسبة لي، مش بحب شخصية جاين نفسها زي ما بحب شخصية إدوارد روتشيستر ! أنا ضعيفة جداً قصاد اللي يبان صلب لدرجة الجليطة أحياناً، و هو في واقع الأمر إنسان متمرمط نفسياً و حالته صعبة !
مايكل فاسبيندر كان لطيف جداً في الدور ده، حنين كده و لذوذ مع القليل من الغلاسة .. ميا فيشكوفسكا كانت مناسبة للدور سناً و شكلاً و موضوعاَ لدرجة الملل..
بنفس رضيّة إديت الفيلم 7/10

في واقع الأمر أنا ليا فترة ماشفتش فيلم حلو لوودي آلان – بإستثناء فيكي كرستينا برشلونة – لدرجة إني ماكنتش ناوية أنزل الفيلم ده، لولا وجود ماريون كوتيار في الفيلم. أساسًا يعني جو باريس الساحر في أي فيلم صعب الواحد يتجاهله.. الفيلم جميل، مزيج من إكتشاف الذات في نوستالجيا لطيفة و رجوع لعصور خارقة، هيمنجواي / فيتزجيرالد / تي إس إليوت / جوجان / دالي / بيكاسو . و مزيكا ساحرة ! بصراحة الساوندتراكس بتاعت الفيلم فعلاً شدتني لدرجة إني قبل ما أقفل الفيلم كنت بأدوّر عليها !
و خللي علينا : 7/10

طالما دخلنا على الرومانس يبقى ناخد حاجة رومانس على لايت كوميدي.. فيلم لطيف في المجمل، تقليدي جداً، شخصية ستيف كاريل فيه هي مزيج من شخصيته في Dan in the real world  على شوية من Date Night  .. و رايان جوسلينج – ده الفيلم التالت – كان زير النساء التقليدي جداً، مافيش تركيز حتى على حياته الشخصية غير في دقيقتين.. بس في المجمل هاتنبسط بالفيلم مع كوباية كاكاو / هوت تشوكلت / سحلب.. المهم إنك هاتقضي وقت مسلي و لطيف..
6/10

10 Limitless 
 بصراحة أنا كنت محتارة في الكاتيجوري دي إني أختار بين ده و بين Source Code ، بس بما إن فكرة سورس كود اتقدمت قبل كده و بشكل إنساني أكتر و عجبني أكتر في Deja Vu  فكان ليمتليس هو اللي كفته أرجح .. برادلي كوبر كان لطيف، عامل شخصيتين الفيلم حلو جداً و حسيت إني لأول مرة أشوف الراجل ده بيمثل من غير الإعتماد التلقائي على وسامته !
فيلم مسلي برضه، جو الإثارة على الخيال العلمي على الشحط ده في المجمل لطيف ..
6/10


أخيراً ...
مش عارفة بقى ! فيه كذا فيلم صعبان عليا أقلشهم، فهاقولهم في المجمل كده : The Beaver  بائس شويتين، بس حلو .. Rio  ملوّن و غنائي و دمه خفيف .. و كمان Gnomeo& Juliet  كان مختلف كآنيميشن و عسول..

طبعًا لسه فيه أفلام مهمة نزلت في 2011 و لسه ما اتشافتش، إن شاء الله يبقى ليها تدوينة جديدة قريباً .....
 و كل سنة و إحنا بخير 

Saturday, August 27, 2011

Underrated أفلامي المفضلة الـ

سيبكم من العنوان، الفكرة بس إني بأقعد أتكلم مع الناس عن أفلام أنا شيفاها حلوة جداً، و ألقى الطرف التاني على وشه تعبيرات : إيه العته ده ؟

فأنا قررت من موقعي هذا و في مدونتي و بكيفي يعني إني أعمل لستة سريعة كده لأفلام أنا شيفاها متميزة جداً و حلوة جداً جداً، بس علشان إحنا شعب إستهلاكي هاتلاقي اللي يعرفوا عن الأفلام دي هما فئة قليلة من المهتمين بالسينما على وجه الخصوص، و الباقيين و لا يعرفوا عنها حاجة.
اللستة قابلة للتعديل جداً، أي حد عنده إضافة يقدر يحطها في كومينت، و اللي معترض على فيلم يقدر يقولي معترض ليه، إلخ إلخ.


1] K-Pax
الفيلم ده من أجمد أفلام (كيفين سبايسي)، أداء فوق الوصف و بيعيشك حالة من الشك في توقع الأحداث، و دي حاجة أنا بأحترمها جداً.


2] Adam
حالة إنسانية عالية و قصة بسيطة و جميلة، (هيو) و (روز) أداءهم كان عسول جداً، و من مميزات الفيلم ده إن خلاني أحب مرضى (آسبرجر) جداً جداً .. تعرفوا حد عنده (آسبرجر) ؟؟

بصوا بقى، لو الفيلم ده مافيهوش غير تمثيل البنت الصغيرة "أليكساندريا" فأنا هافضل أحبه جداً جداً.

سيبكم من أي أداء لـ (جوني ديب) شوفتوه، الفيلم ده غير. و بعدين حد منكم يعرف إن (ليوناردو دي كابريو) اترشح أوسكار أحسن ممثل مساعد عن الفيلم ده !؟

رجوعاً للوراء بقى، و لفيلم تليفزيوني كمان بس معلّم عليا من أكتر من عشر سنين، من أول مرة شفته فيها !

6] Mr.Nobody 
بشكل عام (جاريد ليتو) من الممثلين الـ آندرريتيد بشكل غريب رغم إنه عامل تحفة خرافية معروفة لينا كلنا : Requiem for a Dream ، و الفيلم ده هنا فيلم دماغ جداً جداً رغم طوله.

7] The Painted Veil
رغم إنه من بطولة (إدوارد نورتون) و (نايومي واتس) يعني اسامي شهيرة في هوليوود، لكن نادر جداً لما أتكلم مع حد شافه أو حتى يعرفه. رحلة إنسانية رومانسية من غير كلاشيهات الرومانسية بتاعت الفترة دي.


8] Half Nelson
مسك الختام: (رايان جوزلينج) و ترشيح مستحق للأوسكار عن أداء رائع، و قصة و فكرة متميزين، و تناول صادق لحالة المدرسة و الطلبة و الشخصية الرئيسية معاه التلميذة اللي هاتربطه بيها علاقة مميزة جداً خصوصاً في آخر الفيلم.

جدير بالذكر إن فيه أفلام كتير جداً على نفس النمط ده، حلوة بس مش معروفة، بس أنا دول اللي جم في بالي دلوقتي .
جدير بالذكر كمان إن اللستة دي مش بالترتيب، و مافيش أي رابط بين الأفلام و بعضها غير إني بحبهم كلهم و شايفة حاجة مميزة في كل واحد فيهم..

فتكم بعافية بقى :)

تعديل نمرة واحد
9] In America
الوصول إلى أمريكا حلم الجميع، تعالوا بقى شوفوا أمريكا في عيون أسرة صغيرة بكل تفاصيلها و بكل الإخفاقات اللي بتواجههم و بروعة الأداء بتاع (سامانثا مورتون) و البنتين الصغيرين بصورة خاصة، و أكيد البرنس (ديجمون هونسو).

Monday, February 28, 2011

The Social Network Review


البيانات الأساسية :



القصة : عن رواية (بليونيرات بالمصادفة) لـ بين ميزرك و سيناريو صاغه آرون ساركين

هل أنت من مشتركي الشبكة الإجتماعية الأشهر : فايسبوك ؟

هل لديك بعض الفضول لمعرفة أسرار إنشاءها و القضايا التي لاحقت مبتكرها الأشهر (مارك زوكربرج) ؟

تفضل إذن لقراءة سريعة في الفيلم..

يحكي الفيلم في أسلوب فلاش باك متقن، كيف تم إنشاء (الفايسبوك) منذ أن وردت الفكرة على رأس التوأم (كاميرون) و (تايلور وينكلفوس) و صديقهما (ديفيا نيرندرا)، إذ فكر ثلاثتهما في إنشاء شبكة إجتماعية تضم كل طلبة هارفارد و تهدف في المقام الأول إلى تسهيل عملية المواعدة بين شباب و فتيات هارفارد، و فكروا في الإستعانة بـ (مارك زوكربرج) كمبرمج بعد أن انشأ الأخير موقعاً إلكترونياً في عدة ساعات تسبب الضغط الشديد على دخوله إلى سقوط شبكة الجامعة بأكملها في سابقة لم تحدث من قبل..

هكذا بدأ (مارك) في إنشاء الموقع، لكنه بدأ كذلك في التهرب لأسابيع من الثلاثة بحجج متعددة، كان خلالها ينشئ (الفايسبوك) كشبكة إجتماعية متوسعة عن مجرد شبكة للمواعدة، لكنها تظل حصرية لجامعة هارفارد..

و لأن إمكانيات (زوكربرج) -حينها- لم تكن تسمح له بإستئجار سيرفرز للموقع، استعان بصديقه (إدواردو سافرن) لتمويل المشروع و ليصبح الأخير المدير المالي المسئول عن (الفايسبوك) بمبلغ ألف دولار كبداية..

في الفيلم نتابع جلسات إستماع لدعوتين لمقاضاة (زوكربرج)، رفع إحداهما التوأم (وينكلفوس) و صديقهما (نيرندرا)، و الثانية دعوة تقدم بها (سافرن) بعد أن تم تخفيض جزء من أسهمه عقب توسع الشركة..

كذلك نتعرف على شخصية هامة في تاريخ الفيسبوك هي شخصية (شون باركر)/(جاستين تيمبرليك) و الذي ساهم في توسع الشركة عن طريق تعريف (زوكربرج) على ممولين جدد ساهموا بنصف مليون دولار لتوسيع الشركة، في الوقت الذي كان رأس مالها تسعة عشر ألفاً من الدولارات كان (سافرن) هو صاحبها..


طبعاً هذا سرد ممل جداً لساعتين ممتعتين لا يمكن إختصارهما في سطور تقريرية قليلة لا تنقل لك بأي شكل القليل من ذكاء و متعة و إنفعالات الفيلم، لكني مضطرة لكتابتهم كنوع من توضيح الفكرة العامة للفيلم، لكن إغفال التفاصيل الهامة الصغيرة التي صاحبت هذه الأحداث جريمة لا تغتفر، إذ أن هذه التفاصيل كلاً منها تسبب في حدث كبير..



Oscars 2011


انتهى منذ ساعات حفل الأوسكار الأكثر مملاً في التاريخ !
أبالغ ؟ ربما ! لكن شاهدوه و أصدقوني القول : ألم تكن الحفلة مملة و آن و جيمس مفتعلان !؟
بغض النظر، مستوى أفلام هذا العام كان مرتفعاً جداً مقارنة بالعام السابق و الذي أحبطني بشناعة !
كتبت نقداً عن فيلمي المفضلين اللذين ترشحا في المسابقة الرسمية : (بلاك سوان) و (بلو فالانتاين)
و لا .. ليس لأن الأسود و الأزرق ألواني المفضلة، لكن لأن كلا الفيلمين لمساني بشدة و استطاعا أن يشدا إنتباهي منذ شاهدت بوستر البجعة السوداء، و ترايلر الفالانتاين الأزرق ..
يمكنكم أن تقرأوا رأيي في كلا الفيلمين من هنا :

Black Swan
Blue Valentine

في رأيي معظم الجوائز كانت متوقعة جداً.. حتى أنني في بعض الفئات أرسلت اسم الفائز على تويتري قبيل إذاعته !
تقدير فني و تقني كامل لفيلم (كريستوفر نولان) الرائع : (إنسيبشن) ربما كمحاولة تعويض عن عدم ترشيح نولان نفسه للأوسكار (!!)
أدرك أن هناك عداء غريب من الأكاديمية لنولان، لكن أن تصل إلى عدم ترشحه على الإطلاق، فهو ما أصابني بصدمة، خفف منها قليلاً تقديره ككاتب لسيناريو الفيلم و ترشيحه للأوسكار عن ذلك..
الجواد الرابح كان (ذا كينجز سبيتش) الذي نال الأربعة جوائز الأكثر أهمية في المسابقة و الأكثر تقديراً : أفضل فيلم، أفضل إخراج لتوم هوبر، أفضل سيناريو أصلي لـ(ديفيد سيدلر)، و أفضل تمثيل للرائع جداً و أحد ممثليني المفضلين (كولين فيرث)..
تقدير عالٍ جداً ناله الفيلم و هو تقدير مستحق في الواقع، و إن كنت عاطفياً قد تمنيت أن يحصل أرنوفسكي على أفضل مخرج بعد ما قدمه لنا في البجعة السوداء و الإخراج المذهل لفيلم نفسي / راقص / سوداوي / فانتازي..
و من الرائع أن ناتالي محبوبتي الرقيقة قد نالت الأوسكار عن أدائها المبهر في الفيلم ! تمثيل، رقص باليه، رعب نفسي، جنون، إنكسار، يمكنك أن تشاهد كل ذلك و أكثر في أدائها..
لم أشاهد (ذا فايتر) حتى الآن، و هو الفيلم الذي نال الجوائز المساعدة : أفضل ممثل مساعد لـ (كريستيان بيل)، و أفضل ممثلة مساعدة لـ (ميليسا ليو)..
و أخيراً الفيلم الذي توقع له الجميع أن يكتسح و خرج بثلاثة جوائز متميز :(ذا سوشيال نيتورك)
لا أعرف حقيقة موقف الأكاديمية من مارك زوكربرج نفسه الذي أعلن رفضه للفيلم و إحتجاجه عليه، ربما لما يكشفه الفيلم من طبيعة للعلاقات و الأسرار بين مارك و صديقه الأقرب إدواردو سافرن، و التوأم صاحب فكرة الفيسبوك الأصلية..
عموماً سأنشر بعد قليل ما كتبته عن الفيلم بعد مشاهدتي له، فتفضلوا مشكورين لقراءة المقال..

و كل أوسكار و أنتم بخير، عسانا العام المقبل نتابعها في ظروف أفضل عما يحدث الآن في بلادنا العربية بما فيهم الأوضاع في مصر..
تحياتي ،،